Wp/arq/إسبانيا

From Wikimedia Incubator
< Wp‎ | arqWp > arq > إسبانيا
Jump to navigation Jump to search

إسبانيا ولا مملكة اسبانياهي دولة تابعة للاتحاد الاوروبي جاية في جنوب غرب أوروبا في شبه الجزيرة الأيبيرية. يحد برها الرئيسي من الجنوب والشرق البحر الأبيض المتوسط باستثناء الحدود البرية الصغيرة مع إقليم ما وراء البحار البريطاني جبل طارق. يحدها من الشمال فرنسا وأندورا وخليج بسكاي، وإلى الشمال الغربي والغرب المحيط الأطلسي والبرتغال. اسبانيا دولة غاية في الجمال سياحتها من الاكثر تطورا في العالم فيها الجبال و الهضاب و السواحل و الشواطئ و الجزر الجميلة في اكثر من بحر و محيط طعامها شهي و ثقافتها عريقة و حضارتها غاية في التنوع . من مدنها برشلونة مدريد عرناطة و قرطبة .تبلغ المساحة نتاعها504.030كيلومتر مربع,و هي الزاوجة من حيث المساحة نتاعها ,فرانسا هي اللي تكون اللولة من حيث المساحة نتاعها في اروبا الغربية و الاتحاد الاروبي.

نظام الحكم[edit]

الحكم فيها دستوري ملكي.

اصل التسمية[edit]

ما زال أصل تسمية إسبانيا بهاذ الاسم محط جدل، بالاك يكون الاسم الروماني القديم لأيبيريا، هسبانيا، اصلو لاستخدام الشعري لكلمة هيسبيريا واللي تشير إلى إسبانيا، واللي تاني تعكس لتصور اليوناني لإيطاليا بأنها "الأرض الغربية" أو "أرض غروب الشمس" (هيسبيريا) وبالتالي تكون إسبانيا هسبيريا ألتيما (أرض الغروب القاصية) كونها من الغرب للطاليان.

التاريخ[edit]

ما قبل التاريخ والشعوب ما قبل الرومان

تشير البحوث الأثرية في أتابويركا بلي شبه الجزيرة الأيبيرية كانت مسكونة بأسلاف البشر منذ 1.2 مليون عام. وصل البشر الحديثون شبه الجزيرة لأول مرة من الشمال يمشو على كرعيهم منذ 32.000 سنة فاتت. أفضل القطع الأثرية المعروفة من هذه المستوطنات البشرية ما قبل التاريخ هي اللوحات الشهيرة في كهف ألتميرا في كنتابريا في شمال أيبيريا واللي بناوها حوالي 15.000 قبل الميلاد من قبل كرو-ماغنونس.

توحي الأدلة الأثرية والجينية بقوة أن شبه الجزيرة الأيبيرية كانت وحدة من الملاجئ الكبرى اللي ساهمت في إعادة استيطان شمال أوروبا بعد نهاية العصر الجليدي الأخير.

سكن الجزيرة شعبان رئيسيان تاريخياً او هوما:الأيبيريون والسلتيون، حيث استوطن الشعب اللول جانب البحر الأبيض المتوسط من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، بينما سكن السلتيون جانب الأطلسي في الشمال والجزء الشمالي الغربي من شبه الجزيرة. في الجزء الداخلي من شبه الجزيرة، بحيث كانو في زوج على اتصال، نشأت ثقافة مختلطة مميزة يسموها سلتأيبيرية. استوطن الباسك المنطقة الغربية لسلسلة جبال البيرينيه والمناطق المتاخمة. ظهرت جماعات عرقية وحداخرين على طول المناطق الساحلية لجنوب شبه الجزيرة.

برزت في جنوب شبه الجزيرة المدينة شبه الأسطورية تارتيسوس (تقريباً 1100 قبل الميلاد)، واللي انعرفت بتجارة سلع مصنوعة من الذهب والفضة مع الفينيقيين واليونانيين والتي وثقها كل من سترابون وسفر نشيد الأنشاد. بين حوالي 500-300 قبل الميلاد, أسس الفينيقيون والإغريق البحارة مستعمرات تجارية على طول سواحل البحر المتوسط. سيطر القرطاجيون لفترة قصيرة على جزء كبير من الساحل المتوسطي لشبه الجزيرة، حتى هزمهم الرومان في الحروب البونيقية

الإمبراطورية الرومانية ومملكة القوط

خلال الحرب البونيقية الزاوجة، نجحت الإمبراطورية الرومانية في السيطرة على المستوطنات القرطاجية التجارية على طول ساحل البحر المتوسط ما بين 210-205 قبل الميلاد تقريباً. استغرق الرومان فترة طويلة لاستكمال الاستيلاء على شبه الجزيرة الأيبيرية، على الرغم من أنهم سيطروا على أغلبها لأكثر من ستة قرون. جلب الحكم الروماني للمنطقة القانون واللغة والطرق.

بدات الثقافتان السلتية والأيبيرية والباسكية بالتأثر بالحضارة الرومانية بدرجات مختلفة في مختلف أجزاء هيسبانيا. كيما دخل الزعماء المحليون في الطبقة الأرستقراطية الرومانية. خدمت هيسبانيا بمثابة مخزن الحبوب في السوق الرومانية، بينما صدرت موانئها الذهب والصوف وزيت الزيتون والنبيذ. تطور الإنتاج الزراعي مع تقديم مشاريع الري واللي ما زال بعضها تستخدم. ولد الأباطرة تراجان وثيودوسيوس الأول والفيلسوف سنكا في هسبانيا. ظهرت المسيحية في هيسبانيا في القرن الميلادي الأول وأصبحت ذات شعبية في المدن في القرن الثاني الميلادي. تعود معظم لغات إسبانيا الحالية والدين وأساس القوانين إلى هذه الفترة.

الضعف بدا يبان في حكم الإمبراطورية الرومانية الغربية في هسبانيا في 409ميلادي، كي عبرت الشعوب الجرمانية كيما السويبيون والفاندال الجرمان والألان السرماتيون نهر الراين وسرقو بلاد الغال، حتى بدا نفوذ القوط الغربيين بدفعهم نحو أيبيريا في نفس العام. أنشأ السويبيون مملكة في ما هو اليوم غاليسيا الحديثة وشمال البرتغال. مع تفكك الإمبراطورية الغربية، أصبحت القاعدة الاجتماعية والاقتصادية مبسطة بشكل كبير ولكن حتى في صيغتها المعدلة، حافظت الأنظمة التي خلفت الرومان على العديد من المؤسسات والقوانين التي ورثتها منهم بما فيها المسيحية.

أنشأ فاندال هاسدينغي حلفاء الألان مملكة في غالايسيا أيضاً، واللي ضمت المنطقة ذاتها ولكنها تمتد جنوباً إلى نهر دويرو. بينما احتل فاندال سيلينغي المنطقة التي لا تزال تسمى نوعاً ما باسمهم فاندالوسيا وهي أندلوسيا الحديثة في إسبانيا. بينما أنشأ البيزنطيون مكتنف إسبانيًا في الجنوب بقصد إحياء الإمبراطورية الرومانية في جميع أنحاء أيبيريا. في نهاية المطاف وحدت هسبانيا تحت حكم القوط الغربيين.

أيبيريا الإسلامية

طاحت أغلب شبه الجزيرة في القرن الثامن (711-718) بيد جيوش المسلمين الجاية من شمال أفريقيا. كانت هادي الفتوحات يارتي من توسع الخلافة الإسلامية الأموية. تمكنت فقط جيهة صغيرة جبلية جاية في الشمال الغربي من شبه جزيرة من مقاومة الاستعمار الأولي.

بموجب الشريعة الإسلامية، صرات معاملة المسيحيين والليهود معاملة أهل الذمة. حيث يسمح هذا الوضع للمسيحيين واليهود بممارسة دياناتهم كأهل الكتاب وكان عليهم دفع الجزية.

تطور اعتناق الإسلام بوتيرة متزايدة باستمرار. يعتقد بأن المولدون (المسلمون من أصول عرقية أيبيرية) قد شكلوا غالبية سكان الأندلس في نهاية القرن العاشر.


كان المجتمع الإسلامي في حد ذاته في شبه الجزيرة الأيبيرية متنوعاً او سوفرا من بعض التوترات الاجتماعية. اصطدم الأمازيغ من شمال أفريقيا والذين شكلوا الجزء الأكبر من الجيوش الغازية بالقيادات الإسلامية الجاية من عاصمة الخلافة. مع مرور الوقت ترسخت المجتمعات المغاربية في أيبيريا و خاصة في وادي نهر الوادي الكبير والسهل الساحلي لفالنسيا ووادي نهر أبرة وفي المنطقة الجبلية من غرناطة بعد سقوط الإمارات الأخرى.

كانت قرطبة عاصمة الخلافة الكبيرة والاغنى والأكثر تطوراً في أوروبا الغربية. ازدهرت التجارة المتوسطية والتبادل الثقافي. جلب المسلمون التقاليد الفكرية العريقة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. بينما لعب العلماء المسلمون واليهود دوراً هاماً في إحياء وتوسيع تعلم اليونانية الكلاسيكية في أوروبا الغربية. تفاعلت الثقافة اللاتينية لشبه الجزيرة مع الثقافة الإسلامية بطرق معقدة، مما منح المنطقة ثقافة مميزة. خارج المدن، حيث عاش أغلب السكان، ظل نظام ملكية الأرض كيما هو منذ العصر الروماني دون تغيير حيث أن القادة المسلمين نادراً ما بدلو ملكية الأراضي. أدخلت محاصيل وتقنيات زراعية جديدة مماأدى إلى تطور الزراعة في المنطقة.

في القرن الحادي عشر، دخل الحكم الإسلامي حقبة ملوك الطوائف المتناحرة و اللي سمح للدول المسيحية الصغيرة بالتوسع. استعاد المرابطون ومن بعدهم الموحدون وحدة الأراضي الإسلامية، مع تطبيق أكثر صرامة للإسلام، جا داك الشي مع نهضة في ثروات المسلمين. شهدت هذه الفترة عودة سلطة الدولة الإسلامية واللي شهدت لأكثر من قرن النجاحات وعكست المكاسب الجزئية التي حققتها الممالك المسيحية.

سقوط الأندلس وتوحيد البلاد

فترة الاسترداد أو سقوط الأندلس هي حقبة دامت عدة قرون من توسع الممالك المسيحية في أيبيريا. تعتبر معركة كوفادونجا بداية هذا العهد في عام 722 و جات مع فترة الحكم الإسلامي لشبه الجزيرة الأيبيرية. أدى انتصار الجيوش المسيحية على المسلمين في هاديك المعركة تشكيل مملكة أستورياس على طول الجبال الساحلية شمال غرب البلاد. تحولت جيوش المسلمين للشمال من جبال البرانس، قوات الفرنجةغلبوهم في معركة بلاط الشهداء. منبعد تراجعت جيوش المسلمين إلى مواقع أكثر أمناً جنوب جبال البرانس حيث اتخذت من واديي نهري أبرة ودويرو حدوداً. سيطرت القوات المسيحية على غاليسيا في 739م واللي استضافت واحد من أقدس المواقع في أوروبا في العصور الوسطى، سانتياغو دي كومبوستيلا. بعد ذلك بفترة وجيزة، أنشأت قوات الفرنجة مقاطعات مسيحية على الجانب الجنوبي من جبال البرانس، كبرت هاذي المقاطعات باش تولي ممالك. شملت هذه الأراضي نافار وأراغون وكاتالونيا. ساعد دخول الأندلس في فترة ملوك الطوائف المتنافسة الممالك المسيحية. مثل الاستيلاء على مدينة طليطلة الإستراتيجية في 1085 تحولاً كبيراً في ميزان القوى لصالح الممالك المسيحية في أيبيريا. بعد العودة القوية للحكم الإسلامي في القرن الثاني عشر، سقطت المعاقل الإسلامية الرئيسية في الجنوب بيد الممالك المسيحية في القرن الثالث عشر - قرطبة 1236 وإشبيلية 1248 - ولم يتبقى سوى إمارة مسلمة في غرناطة في الجنوب. في القرنين الثالث عشر والرابع عشر قامت الدولة المرينية التي كان مقرها شمال أفريقيا بغزو شبه الجزيرة وبنات بعض الجيوب على الساحل الجنوبي بصح فشلت في إعادة تأسيس الحكم الإسلامي في أيبيريا او ماكملتش لفترة طويلة. شهد القرن الثالث عشر أيضاً توسع تاج أراغون اللي جاي في شمال شرق إسبانيا إلى جزر البحر الأبيض المتوسط إلى صقلية وصولاً إلى أثينا. في هذه الفترة تقريباً تأسست جامعات بلنسية (1212/1263) وسالامانكا (1218/1254). دمر الموت الأسود البلاد بين عامي 1348 و1349.

الجغرافيا[edit]

تبلغ مساحةاسبانيا 504.782 كم²

المناخ[edit]

بسبة موقع اسبانيا نلاحظو فيها ثلاث انواع تاع المناخ: صيف جاف و دافي فمنطقة لبحر لأبيض المتوسط، المناخ الجاف فلكوتي الشرقي للبلاد ،و لمناخ التالي هو لمحيطياللي يتميز بجفاف موسمي و لحرارة فلصيف و فالشتا.

الاقتصاد[edit]

الاقتصاد لسباني

السياحة[edit]

اللغات[edit]

اللوغة الإسبانية.

النقل[edit]

الثقافة[edit]

الرياضة[edit]

السياسة[edit]