Talk:Wy/ar/شمال إفريقيا

From Wikimedia Incubator
Jump to navigation Jump to search

الجزائر، اكبر دولة مساحة في افريقيا دولة تتربع على مساحة هائلة بتضاريس و مناخات عديدة، لدرجة وصفها بالبلد القارة، لديها شريط ساحلي جميل يمتد من ولاية الطارف شرقا على الحدود التونية الى ولاية تلمسان غربا على الحدود المغربية، إذ يبلغ الشريط الساحلي الجزائري 1200 كلم كاملة، مما يجعل من الجزائر وجهة سياحة بامتياز في السياحة الصيفية و البحرية، كما ان الجزائر تزخر بجبال و غابات رائعة الجمال من جبال الاوراس الى جبال الأهقار بالجنوب الجزائري، تعنبر المناخات في الجزائر عديدة لنجد المناخ الصحراوي في الجنوب و الشبه الصحراوي في السهوب و مناخ البحر الابيض المتوسط في الشمال على ططول الشريط الساحلي، كمت تزخر الجزائر بعدة مواقع اثرية مصنفة عالميا و محمية و اعتبرت ارثا عالما للبشرية جمعاء، كقصبة مدينة دلس بولاية بومرداس و قصبة الجزائر العاصمة و المواع الاثرية الرومانية كموع مدينة تيبازة غرب العاصمة و قبر ملكة موريطانيا الذي بني على شاكلة هرم شبه دائري الشكل، و موقع جميلة الروماني الاثري بولاية سطيف و الموقع الروماني الرائع بتيمقاد بولاية باتنة، كما لا ننسلى ذكر الاكتشافات المذهلة لهياكل العضمية للدينصورات لمنطقة رويس الجير التابعة لولاية النعامة غرب البلاد و التي تحوي منطقة رطبة رائعة و قصور ضاربة في التاريخ تزيد اعمارها عن 1500 سنة كقصر الفيسيفة و قصر تيوت القديم ، كما تحتوي مدينة تيوت المشهورة عالميا اكبر لوحة منقوشة على وجه الارض تعود الى العصر الحجري اين تم تصنيفها ارثا عالميا محميا، عليه نقوش لعملليات الصيد القديمة و حيوانات كالابار و الفيلة و الدينصورات و غيرها... تتمتع الجزائر ايضا بالارث الديني و الزوايا الدينية لتعليم القرآن في كل ربوع الوطن و التي تنتثر بمذاهب يجمعها الاسلام من المذهب السني و الاباضي و العلوي و غيرها تحت سف الاسلام المتسامح الراقي، فنجد الزاوية القندوسية بالقنادسة ببشار التي تحوي ايضا مناطق سياحية رائعة كمدينة تاغيت الناعسة على جفون الرمل الذهبي الساحر و التي يحج اليها السياح من كل فجوج العالم و اساعه لكي يتمتعو بمنضر اجمل غروب على وجه الارض و يكون موسم التهافت الكبير على هذه المنطقة الرائعة بالصحراء الجزائرية في نهاية السنة اين يحتفل العالم بكل جنسياته من اقيانوسيا الى اسيا و اوروبا و امريكا في افريقيا الجزائرية. الثلج الابيض و الرمل الذهبي و الجبال و السهول و الاحراش و الشرلالات كشلالات كفريدة بمنطقة القبائل الصغرى التابعة لولاية بجاية الزاخرة بالجما الآخاذ من زرقة البحر و صفاء مياه الوديان و مقام حارسة المدينة يمة ورايا محج الرؤساء و السياسيين العالميين و الزائرين من كل انحاء الجزائر و العالم للتمتع بجمال المكان و بركة الولية الصالحة، و جمال مكنونات الارض من خلال مغارة اوقاس العجيبة التي تحتوي صواعد و نوازل تنافس اشكالها الطبيعية ريشات الفنانين، و خيارلات النحاتين العظماء لتتشكل بققطرات الماء المتدفقة عبر العصور، اشكال رائعة لشخصيات و مناضر طبيعية و حيوانات و معالم عالمية. هي هكذا الجزائر كيان دافئ رحب فسيح يحمل في طياته غلال المواسم كلها و افراح القلوب كلها و اهازيج اللغات و العادات و التقاليد الضاربة بجورها في اعماق تاريخها المشرق الذي اصبح مدرسة للعالم اجمع. هو هكذا هذا الوطن المترامي المحروس من الله ثم ابنائه المخلصين الذين يقدمون ارواحهم هدايا لسققي ورود الامل التي تنبت كل ثانية و حين على ارض الجزائر. لن نكمل الحديث عن الجزائر مهما اطلنا و مهما تكلمنا و حدثنا الآخر عنها فزخمهخا الثافي و موروثها المادي و اللامادي يكسبانها مكانة مرموقة في العالم سواء اعترف بها الغير او لم يعترفوا. حفظ الله الجزائر. حكيم شيخ