Wp/apc/يبرود
| مدينة في سوريا | |
| الاسم بالإنجليزي Yabrud | |
| الموقع | |
| التقسيم الإداري | ناحية مركز يبرود |
| الإدارية | |
| الدولة | سوريا |
| الحكومة والسياسات | |
| منطقة زمنية | ت ع م+02:00 |
| منطقة زمنية | ت ع م+02:00، ت ع م+03:00 |
يبرود مدينة سورية بمحافظة ريف دمشق بمنطقة يبرود. بتعتبر من أهم المدن أثرياً لأنو فيها مواقع و أبنية أثريّة كتيرة بيرجع تاريخها لعصور مختلفة ابتداءً من العصور الحجرية لحد العصور الحديثة. هالشي بيثبّت إنو السكن البشري كان مستمر فيها من أقدم الأيام لليوم، مع انقطاع بفترات معيّنة لأسباب جوية.
التسمية
[edit | edit source]في عدة تفاسير لأصل اسم يبرود، بيحكوا إنو الاسم ممكن يرجع لعصور قديمة كتير، و يمكن يكون مشتق من البرد أو من المعنى السامي المشترك لكلمة البرد. كانت معروفة بالعصرين الروماني و البيزنطي باسم "ايبرودا" (Iabruda).
في ناس اعتمدوا بتحليل أصل التسمية ع معطيات اللسانيات، و فككوا اللفظ الآرامي لمقطعين "يب" و "رود" مقارَنةً باسم مدينة جيرود القريبة. بسبب الاختلاف الطبوغرافي و ارتفاعهن المختلف عن سطح البحر و تفاوت درجات الحرارة، فسروا "يب" بمعنى مرتفع، و "جي" بمعنى منخفض. بهالحالة بيكون اسم يبرود "المكان المرتفع" و اسم جيرود "المكان المنخفض". أما كلمة "رود" فمعناها الجماعة اللي بيرجعوا لأم واحدة. من هالمنطلق بيحكوا إنو قسم من قبائل الإنسان القديم اللي كانوا ساكنين بمغاور يبرود العالية نزلوا للمنطقة المنخفضة حوالي بحيرة جيرود (مملحة جيرود حالياً) و استقروا حواليها.
تاريخ
[edit | edit source]أقدم ذكر ليبرود كان بالرُقم الفخارية المكتشفة ببلاد ما بين النهرين، المكتوبة باللغة الأكدية بزمان الملك آشوربانيبال بالقرن السابع قبل الميلاد. كمان ذكرها الجغرافي الإغريقي كلاوديوس بطليموس بالقرن التاني الميلادي بكتابه "الجغرافية". وبعدين أشار إلها ياقوت الحموي (1178-1225 م) بمعجم البلدان (الجزء الخامس/ صفحة 427) وحكى عن ينابيعها الباردة اللي بتمتد لمدينة النبك القريبة. وكمان و صفها الرحالة الشيخ عبد الغني النابلسي برحلته للشام سنة 1105هـ /1693م.
بعثات اثرية
[edit | edit source]اكتشف الباحث الألماني ألفرد روست بالصدفة المواقع الأثرية بيبرود، وعمل فيها 4 مواسم تنقيب بين 1930 و 1933. نشر نتائج دراسته سنة 1950 بكتاب بالألماني بعنوان “Die Höhlenfunde von Jabrud (Syrien)”، وترجموه للعربي سنة 1987 باسم «مكتشفات مغاور يبرود». قدّم روست مقارنات مهمة بين مواقع عصور ما قبل التاريخ بالمشرق العربي وأوروبا، و كانت هالتنقيبات أول بحث أثري منهجي بهالمواقع بسوريا. بعده، الأب جوزيف نصر الله (بين 1934 و 1940) عمل مجموعة تحريات أثرية عن منطقة يبرود و القلمون بتكليف من مديرية الآثار السورية، و اننشرت معظم النتائج بمجلة الحوليات الأثرية السورية. كمان المديرية العامة للآثار والمتاحف نفذت تنقيبات بين 1964 و 1965 بإشراف علي أبو عساف و قاسم طوير، بعد ما اكتشفوا بالصدفة مدافن بخابية الرشيدة شمال وادي اسكفتا. بسنة 1967 و 1968، اشتغلت بعثة يابانية بإدارة سوزوكي و كوبوري ع تحريات أثرية بملاجئ وادي مشكونة ووادي حريّا. بعدين إجت بعثة أمريكية من جامعة كولومبيا برئاسة رالف سوليكي، و عملت 3 مواسم تنقيب بالسنين 1963 و 1964 و 1965، و رجعت بين 1987 و 1989 لتكمّل التنقيب باسكفتا و تعمل مسح بالمناطق حوالي يبرود. بالأخير، بعثة ألمانية من جامعة توبنغن بلّشت تنقيباتها بكهوف وادي مشكونة بين 2007 و 2010 برئاسة نيكولاس كونارد، لتكمّل دراسة الآثار بهالمنطقة.
جو
[edit | edit source]يعتبر جو يبرود كتير برد بالشتا، و بتوصل درجة الحرارة ل-16°، و بالصيف بيكون معتدل ورطب و برد شوي. المطر قليل لأنو يبرود بتوقع بظلّ مرتفعات جبال لبنان الشرقية، و معدّل الأمطار فيها أقل من 150 ملم بالسنة. بينزل فيها التلج تقريباً كلّ سنة. بتقول بعض الدراسات التاريخية إنّو الملكة زنوبيا كانت تقضي صيفها بالمدينة أيام حكمها لمملكة تدمر بالبادية السورية.
جغرافيا
[edit | edit source]يبرود موجودة بسوريا، شمال العاصمة دمشق بحوالي 77 كم، و جنوب مدينة حمص بحوالي 91 كم. هي ع يسار الطريق الدولي "M5" ضمن سلسلة جبال القلمون بالجزء الشرقي من سلسلة جبال لبنان الشرقية (جبال القلمون)، بارتفاع حوالي 1,400 متر عن سطح البحر. وبتبعد عن الحدود اللبنانية – السورية حوالي 16 كم. المدينة بمَعبر بيفصل بين الهضبتين التالتة و التانية، متل ما وصف بطليموس، لأنو سلسلة جبال القلمون مؤلفة من تلات هضاب متتالية ممتدة من الغرب للشرق.
من أغلب الجهات بتحيط فيها جبال عالية جداً، فوق رؤوسها صخور متوّجة. من أهم هالجبال جبل مار مارون (حوالي 1,900 م)، و جبل العريض و جبال الجرد الشرقية. بوسط المدينة فيه تل "القوز" و هو تل كلسي ارتفاعو شي 1,445 م، وصار في تشجير إلو بمبادرة أهلية من أهالي المدينة.
موقع يبرود و تكوين حوضها الجيولوجي بيدل على غناها بالمي الجوفية، بس طبيعة الأرض الجبلية بتمنع تشكل أنهار كبيرة، مشان هيك منشوف بأطراف المدينة عدة وديان و ينابيع، متل وادي مشكونة، وادي اسكفتا، وادي قرينا، وادي حَرَيّا، وادي فليطا و وادي المَجَر، و من الينابيع نبع عين كوشل، و نبع الدير (قرينا)، و نبع اسكفتا.
السكان
[edit | edit source]حسب احصاء 2004، كان عدد سكان يبرود 25,891 و في شي 50,000 بناحيتها. ذكر إيلي سميث انو ب1838 كانوا سكانها من السنّة و المسيحية الروم الكاثوليك و الروم الارثودكس.
مصادر
[edit | edit source]روابط برانيه
[edit | edit source]- يبرود على رمز الأمم المتحدة للتجارة ومواقع النقل
- يبرود على مُعرِّف الروَّاد (WOFID)
- يبرود على مُعرِّف مَكنَز الثُّريَّا (Pleiades)
- يبرود على مُعرِّف الأطلس الرَّقميُّ للإمبراطورية الرُّومانيَّة (DARE)
- يبرود على مُعرِّف سنارك (SNARC)
- يبرود على مُعرِّف الأسماء الأرضية (GeoNames)
- يبرود على مُعرِّف معهد هولندا لتاريخ الفن
- يبرود على معرف ميزة GNS
- يبرود على مُعرِّف قاعدة البيانات الحرة (Freebase)
| صور و ملفات صوتية من كومنز على كومنز | |


