Wp/apc/محردة
محردة مدينة سورية و منطقة تابعة لمحافظة حماة. كان عدد سكانها شي 17578 نسمة حسب احصاء 2004. محردة ع نهر العاصي و قريبة من سهل الغاب. الضيع القريبة عليها هنن حلفايا و طيبة الامام للشرق، معرزاف للجنوب، خطاب للجنوب شرق، اصيلة و جب رملة للجنوب غرب، شيزر، صفصافية، ترمسة و كفر هود للغرب و كفرزيتا و اللطامنة للشمال.
السكان
[edit | edit source]حسب احصاء 2004 كان بمحردة المدينة 17،587 نسمة و 80،165 بالمنطقة تبعها. اغلب سكانها مسيحيين من الروم الارثودكس.
التاريخ
[edit | edit source]الفترة العثمانية
[edit | edit source]بالقرن الـ16، بزمن الحكم العثماني (1516–1918)، كانت محردة مركز لأبرشية اسمها "Euchaita" أوخايتا، و كانت بتضم القرى المسيحية بين حماة و حمص، متل كفر بهم، بسيرين، و ألبية. بالأول كان فيها حوالي 4 آلاف نسمة حسب ما قال بطريرك مكاريوس التالت ابن الزعيم (1647–1672). آخر متروبوليت لإيوخايتا (قبل حلّها) كان غريغوريوس الحموي من محردة، و رسم 35 كاهن و 14 شماس. بعد وفاة خليفته ملاخي حوالي 1596 أو 1597، انحلت الأبرشية و تقاسمتها أبرشيتا حماة و حمص، و ضمّو محردة لحماة.
بسنة 1728، مسيحيين محردة (بقيادة زعيمهم) كانو مديونين بأكتر من 5 آلاف قرش لحسين أفندي الكيلاني بحماة، و كان جزء من هالمبلغ ليدفعو الجزية. بسجل ضريبي حوالي سنة 1828/1829، كان فيها 46 فدّان، و دفعو 4730 آقجة للدولة (منها 450 جزية)، و 13,250 آقجة للمُتسلّم فرج آغا (والي حماة) بشكل غير قانوني. ذكرها باحثين إنها قرية أرثوذكسية بالـ1838.
دير مار جرجس بمحردة مو معروف إيمتى تأسس، بس أقدم مخطوطة فيه راجعة لأواخر القرن الـ19. بالـ1882، الكنيسة البروتستانتية الأمريكية فتحت مدرسة بمحردة، بس سكّرها والي سوريا العثماني بالـ1906 بحجة عدم وجود رخصة. بعد الحرب العالمية الأولى كتير ناس هاجرو من محردة بسبب الظروف القاسية بسوريا بعد الحرب.
بعد الاستقلال السوري
[edit | edit source]بأوائل الستينات، إنوصفت محردة إنها "قرية مسيحية كبيرة بيوت أهلها متدرجة بين الكروم". تاريخياً استفادت من موقعها الزراعي و سهولة الوصول لقلعة شيزر القريبة (على بعد 2 كم). بأواخر الخمسينات وأوائل الستينات، الدولة صادرت جزء من أراضي محردة (حوالي 0.8% من كل الأراضي المصادرة بحماة بهداك الوقت)، و بعدين أهلها استفادو من بناء سد محردة (1957–1963) و محطة توليد الكهربا تبعها. بهالفترة رجع ناس كتير مهاجرين ع محردة و فتحو مشاريع و استثمارات جديدة مثل المضخات الميكانيكية اللي زادت الإنتاج الزراعي.
حوالي محردة في قرى كبيرة متل كفر زيتا و كرنز و حلفايا و اللطامنة، و معظم نشاطهم التجاري كان بيرتبط بمحردة باعتبارها مركز ناحية. بسنة 1975، اعترفو فيها رسمياً كمدينة و صارت مركز منطقة محردة. وصفوها بعض الناس بـ"باريس الصغيرة" بالعقود اللي بعدها، بسبب تنوّع شغلها و تميّز بناتها بالأناقة بعيون أهالي حماة. خارج مراكز المحافظات الكبيرة (حماة وحمص) و مركز سلمية، كانت محردة المدينة الوحيدة اللي إلها نفوذ مستقل بوسط سوريا على الأقل بمنتصف التسعينات.
الحرب الأهلية السورية
[edit | edit source]خلال الحرب الأهلية، المجموعات المسلحة هاجمت محردة أكتر من مرّة، بس ضلّت تحت سيطرة الحكومة. من 2011 لـ 2018، قُتل 97 مدني بهجمات للمسلحين. بيحكو مصادر تابعة للنظام السابق إنه معدل الهجمات زاد أثناء معارك حماة بـ2017. قيادة العمليات العسكرية (المعارضة) سيطرت على محردة ب 5 كانون التاني 2024.
مصادر
[edit | edit source]روابط برانيه
[edit | edit source]| صور و ملفات صوتية من كومنز على كومنز | |


