Wp/apc/دوما (سوريا)
| مدينة في محافظة ريف دمشق | |
| الاسم بالإنجليزي Douma | |
| الموقع | |
| التقسيم الإداري | محافظة ريف دمشق، ناحية مركز دوما |
| الإدارية | |
| الدولة | سوريا |
دوما هي مدينة بمحافظة ريف دمشق بسوريا وهيه مركز المحافظة. عدد سكّانها حوالي 109,106 حسب احصاء 2004. العدد الحالي يمكن كان شي نص مليون بس بسبب الحرب عدد كبير منّن تهجرو. دوما كبيرة و تعتبر عاصمة الغوطة الشرقية. بأيام حصار الغوطة كانت شبه عاصمة للإدارة العسكرية يلي دارها جيش الإسلام. بينقال انّو دوما قديمة، و بترجع لأيام الآراميين و فيها كتير من الآثار و المواقع التاريخية. اهل دوما معروفين انّو محتفظين و متدينين و مشان هيك كتير فيها جوامع (اكتر من 80) و في منها جوامع تاريخية مشهورة. كمان فيها مباني و مدارس و خانات قديمة.
دوما مدينة صناعية و زراعية، فيها كتير من المصانع والمعامل جديدة بالإضافة للصناعات التقليدية. ريف دوما مشهور بالزراعة، و بيزرعو شجر فواكي متنوعة متل العنب يلي المعروف باسم العنب الدوماني وغيرها. بالإضافة لمدينة دوما القديمة، اليوم المدينة صارت حديثة وعم تمتد بمناطق سكنية جديدة.
تاريخ
[edit | edit source]كان لدوما دور كبير على مر التاريخ بالدفاع عن دمشق ضد الغزاة و بنصرة الأقاليم يلي حواليها، و كانت مركز للمقاومة الشعبية بأيام الحصار الصليبي لدمشق، و كمان كانت درب لتسيير السلاح لفلسطين بأيام الثورة الكبرى بالتلاتينات، و كانت معقل للثوار ع الاستعمار الفرنسي كمان. دوما تميزت من زمان بتاريخها النضالي ضد الطغيان والظلم، وهاد الشي كان واضح بنضالها ضد المستعمر الفرنسي، كانت دوما نقطة سخنة لسنين طويلة قبل جلاء المستعمر، ما كانت دوما بس تقاوم العدو الفرنسي فيها و بالغوطة، كمان كان الها دور بمد ثوار حارات الشام بالسلاح والعتاد، و بكتير أوقات كانت تمدهن بالثوار ليوقفو جنبن بدمشق.
الثورة السورية الكبرى
[edit | edit source]اشتعل الكفاح المسلح بالغوطة بشكل عام و بدوما بشكل خاص بعد حادثة تعرض مدينة سقبا لاعتداءات من المحتل الفرنسي، وقتها كم جندي فرنسي أسروا بنتين من مدينة سقبا، و هنّن فضلوا الموت على تدنيس شرفهن، و انتحروا، و لما الناس عرفوا بالحادثة، صار في ثورة غضب مسلحة بكل الغوطة، و صار الكل يندد و يحمل السلاح و يقاوم ضد المستعمر الفرنسي.
الثوار بلّشو من دوما بمجموعة 450 مسلح، كانوا يقوموا بعمليات كرّ وفرّ و هجمات على معسكرات العدو الفرنسي، و بعدها زادت الأعداد مع قدوم الثوار من كل قرى و مدن الغوطة ليقوموا بعمليات مسلحة ضد المحتل الفرنسي. بتاريخ 14 تشرين الأول 1925، هاجم الثوار بقيادة رمضان شلاش القوات الفرنسية المتمركزة بدوما، وأحرقوا دار الحكومة القديمة و فرشها و سجلاتها، كمان حرقوا قسم الشرطة بالبلدة، وب21 تشرين الأول 1925، أسر الثوار الدوامنة رئيس قسم الشرطة بدوما، و أسروا كل اللي كانوا معو من عناصر الشرطة، و هاد الشي خلا الفرنسيين يدخلوا على دوما بقوة كبيرة، و تمركزوا في دار الجوبراني بمنطقة النقطة يلي هيه شرق دوما.
وب28 من نفس الشهر، شن الثوار هجوم على القوة الفرنسية، واشتبكو معن بقتال عنيف، ضلّ من الصبح لحد الظهر، وسقط كتير فرنسيين. و لما حسّت القيادة الفرنسية لضعف، طلبت الطيران ليقصفو مواقع الثوار و المناطق الحساسة بدوما. قامت المدفعية و الطيارات بهالمهمة، وجُرح أو سقط من الثوار كتير، و هاد الشي خلاهم ينسحبو من الغوطة.
الثورة السورية
[edit | edit source]خلال الحرب الأهلية السورية، كانت دوما نقطة اشتعال رئيسية و شافت كتير المظاهرات ضد النظام الأسدي و اشتباكات مسلحة ضد الجيش السوري و قوات الأمن ببداية الحرب.
ب30 كانون التاني 2012، سيطر الجيش السوري على المدينة بعد معركة دوما، و هي عملية كبيرة ضد جماعات المعارضة بمحافظة ريف دمشق.
ب29 حزيران 2012، اتهم الجيش السوري بارتكاب مجزرة في دوما، راح ضحيتها أكثر من 50 شخص.
من 18 تشرين الأول 2012، كان الجيش السوري الحر مسيطر على اغلب مناطق المدينة. و ضلّ في قتال و قصف بالبلدة.
كانت دوما المدينة الرئيسية بحصار الغوطة الشرقية يلي بلّش بنيسان 2013، الشي اللي أدى لعزل 400 ألف شخص في مساحة 100 كيلومتر مربع. ما وصلت مساعدات لأهل الغوطة غير مرّة وحدة ب2018.
بمجزرة سوق دوما عام 2015، تعرضت المدينة لهجوم بصواريخ أرض-أرض تابعة للجيش السوري، و قتل اكتر 50 شخص وفقدان كتير غيرن.
بأوائل عام 2018، كان الفصيل المتمرد الرئيسي المتمركز بالمدينة هو جيش الإسلام، مع ما يقدّر بنحو 10-15 ألف مقاتل بالمنطقة.
ب7 نيسان 2018، صار هجوم كيماوي بمدينة دوما. قبل هالهجمة، تعرضت دوما لحملات قصف لأربعة شهور ورا بعض بسنة 2018، و بوقتها كترت القوات الجوية السورية قصفها الجوي قبل ما يصير هجوم بري. اخر حادثة واكترها دمويا، حسب المسعفين و عمال الإنقاذ، صار لما نزل برميل غاز اصفر على صقف بناية السكنية. اجا استسلام المعارضة بعد يوم واحد.
بأيلول 2018، صدّرت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا تقرير بيشير لوقوع عدة هجمات جوية في دوما طول يوم 7 نيسان، و ضربت مناطق سكنية مختلفة. تشير مجموعة كبيرة من الأدلة يلي جمعتها اللجنة إنو حوالي الساعة 7:30 مساءً، برميل غاز فيو مادة الكلور نزل من هليكوبتر، ع بناية سكنية فيها كزا طابق موقعو بيبعد حوالي 100 متر جنوب غرب ساحة الشهداء. اللجنة قالت انو انقتل اكتر 49 شخص و إصابة شي 650 غيرن.مع هيك، امتنعت اللجنة عن استخلاص استنتاجات نهائية بخصوص الأسباب الدقيقة للوفاة، خصوصاً بالنسبة لاستخدام عوامل تانية مع الكلور يلي ممكن يكونوا ساهموا بالوفيات و الإصابات، و نتيجة للهجوم، تم تهجير المتمردين والمدنيين المحليين قسراً لشمال سوريا. و صارت اتفاقيات تهجير قسري بمناطق تانية بسوريا.
ب7 كانون الأول 2024، تحررت مدينة دوما من نظام الأسد.
جو
[edit | edit source]جو دوما بارد شبه جاف.
مصادر
[edit | edit source]روابط برانيه
[edit | edit source]| صور و ملفات صوتية من كومنز على كومنز | |


