Wp/apc/جونية
| قاعدة محافظة كسروان جبيل | |
| الاسم بالإنجليزي Jounieh | |
| معلومات عامة | |
| توأمة مع | ريو دي جانيرو |
| الموقع | |
| عاصمة لـ | قضاء كسروان، محافظة كسروان جبيل |
| التقسيم الإداري | قضاء كسروان |
| الإدارية | |
| الدولة | لبنان |
| الموقع الرسمي | |
| الموقع الرسمي | http://www.jounieh.gov.lb/ |
جونيه مدينة ساحلية لبنانية بقضاء كسروان، بتبعد حوالي 16 كم شمال بيروت. بسنة 2017، صارت عاصمة لمحافظة كسروان-جبيل. المدينة معروفة بالمنتجعات البحرية و الحياة الليلية و كمان بالسوق القديم اللي انبنى كلو من حجار، و المينا تبع جونيه التاريخي، و محل للطيارات الشراعية، و التلفريك اللي بياخد السياح عالجبل لزيارة مزار سيدة لبنان بحريصا. فوق جونيه، و بطريق حريصا، في تلة زغيرة اسمها بكركي، اللي بتطل عخليج جونيه، و هي مقر البطريرك الماروني. سكان جونيه و القرى المحيطة فيها أغلبيتن من موارنة. منطقة معاملتين تابعة لقرية غزير القريبة.
التاريخ
[edit | edit source]الفترة الفينيقية و الرومانية
[edit | edit source]جونيه تاريخها بيرجع لزمن الفينيقيين، و كانت مركز تجاري مهم عالساحل اللبناني. بماضيها، كان الميناء تبعها يستخدم كمرفأ شتوي آمن للسفن المتجهة جنوباً نحو جبيل، و لهيك، انعرفت باسم "باليبيبلوس"، و معناها "قبل جبيل". المؤرخ اليوناني سترابو ذكرها بوصفه الجغرافي. بس للأسف، ما ضل كتير من بقاياها الفينيقية، لأنو خلال العهدين الروماني و البيزنطي، انبنت مباني فوق الآثار الفينيقية، و بعضها لسا ظاهر لهلأ. بالعصور الوسطى، المؤرخ المسلم الإدريسي (توفى 1165) وصف جونيه كقلعة بحرية سكانها مسيحيين يعقوبيين، و الجغرافي السوري ياقوت الحموي (توفى 1226) ذكرها كجزء تابع لطرابلس.
الفترة العثمانية
[edit | edit source]خلال العهد العثماني، جونيه كانت متصلة بالمناطق المجاورة عبر طرق مخصصة للعربات، و تم ربطها ببكركي بوقت حكم داوود باشا. لاحقاً، تم بناء طريق بين جونيه و غزير بين 1867 و 1868، رغم اعتراض أهالي غزير عليه. بعدين، خلال فترة حكم رستم باشا، تم بناء طريق بيروت-جونيه، و لاحقاً، بوقت حكم واصا باشا (1883-1892)، تم تمديد الطريق شمالاً لحد البترون. سنة 1892، جونيه اتصلت ببيروت عبر خط سكة الحديد، و كان فيها تلات محطات رئيسية: بصربا، جونيه، و المعاملتين، و هالشي سهّل حركة البضائع و المسافرين بين جونيه و ولاية بيروت. بآخر القرن 19، المدينة شهدت ازدهار اقتصادي ملحوظ، و كان فيها أكتر من 300 محل تجاري، 5 معامل حرير، 3 معامل عصير، مصنع ثلج صناعي، مطحنة، بنك باسم "بنك باغوص"، و ورش صغيرة لصناعة القوارب. بحلول 1906، بلغ عدد سكانها 2400 شخص، و كان فيها مصنع حرير تابع لعائلة نصر، و مصنع آخر يملكه موسى دي فرنج، بالإضافة لمصنع ضخم لعائلة خضرا بيشتغل فيه 190 عامل، و كان ينتج حوالي 10,000 شرنقة. حسب سجلات متصرفية كسروان بـ 1914، عدد المؤسسات التجارية بجونيه و ضواحيها كان 433، و عدد السكان موزع كالتالي: غادير 1263، صربا 1714، حارة صخر 808، ساحل علما 187. جونيه استفادت من دعم فرنسا و البطريركية المارونية لإنشاء ميناء تجاري رسمي، و صار واحد من أهم موانئ جبل لبنان.
الانتداب الفرنسي و العصر الحديث
[edit | edit source]بـ 1913، خلال فترة الانتداب الفرنسي، جونيه شهدت تراجع اقتصادي بسبب نقل جزء من مهامها الإدارية لبيروت، و بعد الحرب العالمية الأولى، المدينة كانت تعاني من المجاعة و الركود الاقتصادي، مما دفع جزء كبير من سكانها للهجرة. حسب إحصاءات 1932، عدد المنازل فيها كان 1286 موزعين كالتالي: صربا 371، غادير 434، حارة صخر 350، ساحل علما 131. من 1922 لـ 1940، البناء كان شبه متوقف، و النشاط الاقتصادي الوحيد كان بالمدارس، الحرف اليدوية، و زراعة الحمضيات و قصب السكر و الخضار. بـ 1950، الرئيس فؤاد شهاب أحدث نهضة عمرانية بجونيه، و تم تنفيذ مشاريع ضخمة للبنية التحتية، مثل تخطيط حديث للشوارع، إضاءة، استاد رياضي، ميناء سياحي، قصر للحكومة، و خدمات أساسية. و مع افتتاح كازينو لبنان سنة 1959، صارت جونيه تُعرف بـ "مونتي كارلو الشرق"، و اجتذب الاستثمار السياحي و البنوك. بـ 1975، كان فيها 6 بنوك، و اليوم صار فيها 38 بنك، بالإضافة لمصرف لبنان المركزي اللي تأسس سنة 1879.
الحرب الأهلية اللبنانية
[edit | edit source]بـ 1975، مع بداية الحرب و تقسيم بيروت، انتقل عدد كبير من الناس لمناطق أكثر أمان، و جونيه كانت واحدة من الوجهات الرئيسية. من 1980 لـ 1990، المدينة شهدت هجرة واسعة، و تجار بيروت نقلوا أعمالهم لجونيه، مما أدى لازدهار سريع، لكن بشكل عشوائي. المساحات الخضراء تراجعت، و المجمعات السياحية احتلت شواطئها. أثناء الحرب، العبّارة اللي كانت بتربط جونيه بـ لارنكا (قبرص) صارت الطريق الوحيد للخروج و الدخول من لبنان للناس اللي عايشين بالمناطق اللي كانت تحت سيطرة الميليشيات المسيحية. بين 1975 و 1989، حوالي 990 ألف لبناني هاجروا من البلد، أي ما يعادل 40٪ من السكان. خلال معارك 1989 بين قوات عون و القوات اللبنانية، 10 آلاف مدني نزحوا لبيروت و قبرص عبر البحر. و بـ 24 شباط 1990، هوجمت العبّارة من قبل دورية بحرية مجهولة، و مات راكب و تصاب 17 شخص.
بعد الحرب الأهلية
[edit | edit source]بـ 18 حزيران 1991، انفجار بمستودع ذخيرة تابع للقوات اللبنانية قتل 6 أشخاص و أصاب 30. و بـ 7 أيار 2005، انفجرت سيارة مفخخة قرب إذاعة "صوت المحبة" و كنيسة مار يوحنا بجونيه، و أدت لدمار كبير بالمباني و إصابة 22 شخص. اليوم، جونيه فيها حوالي 100 ألف شخص، و مع ضواحيها، العدد أكبر بكتير. بتوقعات منتصف القرن، المدينة رح تصير جزء من الضواحي الشمالية لبيروت، ضمن خط ساحلي متصل مع بقية المدن الساحلية، بوقت متوقع فيه وصول عدد سكان لبنان لـ 6 مليون بحلول 2025.
السكان و الدين
[edit | edit source]سكان جونيه أغلبيتهم الساحقة مسيحيين (97.71٪ حسب مين صوت بإنتخابات 2014)، و منهم: 71.19٪ موارنة، 8.82٪ كاثوليك روم، 6.03٪ أرمن أرثوذكس، و 5.40٪ روم أرثودكس.
المناخ
[edit | edit source]جونيه عندها مناخ متوسطي، بصيف شوب و رطب، و شتا معتدل و ماطر. الحرارة بتوصل لـ 30-35°C بالصيف، و بتنزل لـ 10-15°C بالشتاء.
السياحة و النشاطات
[edit | edit source]جونيه من أهم المراكز السياحية بلبنان، مع معالم مشهورة متل كازينو لبنان، مغارة جعيتا، تلفريك حريصا، و خليج جونيه اللي بيستقطب هواة الطيران الشراعي. كمان المدينة معروفة بالحياة الليلية المزدهرة، المطاعم، و المنتجعات البحرية، و بتستقبل سنويًا آلاف السياح من لبنان و برا.
مصادر
[edit | edit source]روابط برانيه
[edit | edit source]- جونيه على مُعرِّف موضوع في موقع كيورا
- جونيه على مُعرّف عقدة في خريطة الشارع المفتوحة (OSM)
- جونيه على معرف فيس بوك للأماكن
- جونيه على مُعرِّف قاعدة البيانات الحرة (Freebase)
- جونيه على مُعرِّف سنارك (SNARC)
- جونيه على مُعرِّف الأسماء الأرضية (GeoNames)
- جونيه على مُعرِّف الموسوعة الروسية العظمى (GREO)
- جونيه على مُعرِّف موسوعة ناشرو العلوم البولونيون (PWN)
| صور و ملفات صوتية من كومنز على كومنز | |


