Wp/apc/الحفة
| منطقة تنتمي إلى محافظة اللاذقية بسوريا. | |
| الاسم بالإنجليزي Al-Haffah | |
| الموقع | |
| عاصمة لـ | منطقة الحفة |
| التقسيم الإداري | ناحية مركز الحفة |
| الإدارية | |
| الدولة | سوريا |
الحفّة مدينة بالشمال الغربي لسوريا، بتتبع لمحافظة اللاذقية، وبتبعد حوالي 33 كم شرق اللاذقية. هي مركز منطقة الحفّة (واحدة من أربع مناطق بمحافظة اللاذقية). وصل عدد سكانها لـ 4298 سنة 2004 بحسب المكتب المركزي للإحصاء، و عدد سكان ناحية الحفّة (اللي تضم القرى يلي حواليها) حوالي 23347 شخص. حوالي 90% من سكان الحفّة هن سنّة، و10% تقريباً مسيحيين، و عايشين سوا بالمنطقة من قرون. أغلب أهالي الحفّة بيشتغلوا بالزراعة، و بيزرعوا فواكي متنوعة متل الزيتون و التين و الرمان و التفاح و النجاص.
الجغرافيا
[edit | edit source]الحفّة حواليها جبال، و بتبعد 7 كم غرب قلعة صلاح الدين (قلعة صهيون) المُدرجة ع لائحة التراث العالمي. المدينة مبنية على حفة جبل و ع طرافها واديين، و ارتفاعها بين 350 و 400 متر فوق سطح البحر، و بتطل ع سهل اللاذقية الساحلي و مناطق جبال الساحل. هالموقع عطاها أهمية تاريخية بالتحكّم بالمنطقة حوالينها. بسبب موقعها، الحفّة توسّعت بشريط مبني بمحاذاة طريق اللاذقية-صلنفة، و الأراضي الزراعية حواليها مليانة بساتين. بيوت المدينة أغلبها طابقين أو تلاتة، و قراب ع بعض و ضيقين، و ما في مساحات فاضية كبيرة بقلب المدينة.
التاريخ
[edit | edit source]قلعة صلاح الدين و الحفّة زمن الأيوبيين
[edit | edit source]قلعة صهيون (قلعة صلاح الدين) فتحوها الأيوبيين سنة 1188. أما الحفّة مذكورة من العصر الوسيط، بس ما فيها آثار قديمة، لأنّ البناء الأقدم تركز حوالين القلعة القريبة اللي موقعها أكتر قابل للدفاع. الجغرافي ياقوت الحموي ذكر "الحفّة" بالقرن الـ13 وقت الأيوبيين، و قال إنها ناحية بغرب حلب فيها قُرى كتيرة، مشهورة بصناعة قماش اسمو "الحفّية". سكان المنطقة السنّة حوالين القلعة بينحدروا من عشاير تركمان و أكراد نزّلهم السلاطين المماليك (مثل بيبرس) بالمواقع الدفاعية ليضبطوا طريق حلب – الساحل.
العهد العثماني
[edit | edit source]بالـ1860 زار الحفّة المبشّر الأمريكي "ر. ج. دودز"، و حكى إنها "قرية جميلة" بمنطقة ساحلية خصبة، و ذكر إن سكانها حوالي 2000، أغلبهم مسلمين و في حوالي 150 أرثوذكسي.
زمن الانتداب الفرنسي
[edit | edit source]بسنة 1919 شاركت الحفّة بانتفاضة ضد الاحتلال الفرنسي بقيادة "عمر البيطار" بمنطقة صهيون، و كانت جزء من تمرد واسع اسمو "ثورة هنانو" بشمال غرب سوريا، متحالف مع ثورة صالح العلي العلوية. لما صار الانتداب الرسمي 1923، الحفّة صارت مركز منطقة صهيون بدل بلدة بابنّا. وقتها كان توزيع السكان 71% سنّة، 28% مسيحيين، و 1% علويين.
بعد الاستقلال السوري
[edit | edit source]بخمسينات القرن الماضي، نفوذ الحفّة كان ممتد شمالاً لجبل الأكراد، وجنوباً للمحلّبية، و شرقاً لجزء من سهل الغاب. سنة 1960 عدد سكانها حوالي 2750 نسمة (85% سنّة و15% مسيحيين). رغم صغرها، كان فيها مكاتب حكومية للشؤون الدينية و المدنية، و كمان مخفر درك، و سوق مركزي بيخدم المناطق الجبلية حواليها. بستينات القرن الماضي، قوانين الإصلاح الزراعي قلّلت دخل ملاّك الأرض من الحفّة، اللي كانوا مسيطرين ع قرى كتيرة بمحيطها، فانتقل قسم كبير منهم لللاذقية (منطقة الصليبة) أو دمشق، بس ضلوا محتفظين ببيوت صيفية بالحفّة. لما كبر دور مراكز المحافظات بنهاية الستينات، و صار في مناطق جديدة (مثل منطقة القرداحة)، الحفّة خسرت جزء من أراضيها لهيك تقلّص نفوذها. كمان تضاريس المنطقة (وديان عميقة بتربط شرق بغرب) بتخلي كتير قرى حوالينها تتواصل أسهل مع اللاذقية بدل ما يمرّوا بالحفّة. و كمان في توتر قديم بين بعض القرى العلوية و الحفّة السنّية قبل الإصلاحات الزراعية، فقلّل من رغبة القرويين انو يجوا ع الحفّة إلّا للحاجات الإدارية أو السوق الأسبوعي. بالتسعينات، النسبة المسيحية بالحفّة نزلت لبس حوالي 10%.
الحرب الأهلية السورية
[edit | edit source]5 حزيران 2012، سيطر الجيش الحر ع الحفّة، و صارت معركة كبيرة و قصف من النظام لتمن أيام، و انسحب الجيش الحر بعدين. لما جيش النظام فات عليها، مراقبين الأمم المتحدة لقوا أضرار كبيرة: بيوت و محلات محروقة، و مبنى البريد مدمّر، و المستشفى مهدّم، و كانت المدينة فاضية تقريباً من السكان.
مصادر
[edit | edit source]روابط برانيه
[edit | edit source]


